أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي
41
كتاب النسب
وأفخاذها وتشعب بعضها من بعض ، فهو في كل هذا يمدنا بكثير من المعارف التاريخية النادرة التي تتعلق بقبائل العرب ورجالها ، لذلك كان من المصادر الرئيسة التي اعتمدتها في الدراسة والتحقيق . جمهرة أنساب العرب لابن حزم - أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد سنة 456 ه : تصنيف هذا الكتاب يدل على مكانة علم الأنساب العظمى عند عرب المغرب ، فهذا الكتاب لمفكر عربي إسلامي اندلسي مشهور ، يذكر لنا فيه بالتفصيل أنساب عدنان وقحطان فإذا جاء إلى الخلفاء الأمويين والعباسيين مثلا ذكر الخلفاء وأولادهم واحدا واحدا وأتى بطرف من أخبارهم واستمر بسرد أنساب القبائل العربية ، قبيلة إثر قبيلة فإذا وصل إلى آخر الكتاب ذكر البربر وجمهرة أنسابهم وهو الفصل الذي استفاد منه ابن خالدون في تأليف كتابه الشهير وتسهل الفهارس المتعددة المتقنة التي أنجزها المحقق عبد السلام هارون عملية إيجاد المعلومات ، أنه من الكتب الهامة في عالم النسب ولا يمكن أن يستغني عنه أي باحث في مجاله . كتاب الأنساب للسمعاني - أبو سعيد عبد الكريم بن محمد سنة 562 ه : من أجمع ما صنف في الأنساب ، وبيان كل نسبة إلى أي قبيلة أو بطن أو بلدة أو قرية أو جد أو حرفة تنتسب ، فجمع الأنساب إلى القبائل والبطون إلى الآباء والأجداد ، وإلى المذاهب في الفروع والأصول كالشافعي والحنفي والشيعي والمعتزلي وبين الألقاب ، فجاء الكتاب في غاية الجودة ، رتبه مؤلفه على حروف المعجم ، ونظم الأسماء في كل حرف على ترتيب المعجم أيضا ، وراعى هذا الترتيب في كل نسبة تقريبا ، فيذكر النسبة أو اللقب ويذكر من نسب بها ، ويترجم له ترجمة موجزة ويذكر بعض شيوخه . نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي أبو العباس أحمد سنة 821 ه : بين فيه أهمية علم الأنساب وفائدته ، ووضح من يقع عليه اسم العرب وذكر أنواعها وعرف بطبقات الأنساب وذكر مساكن العرب القديمة التي منها درجوا ، وألم فيه بعمود النسب النبوي فذكره وذكر ما تفرع منه من الأنساب ، ثم فصل الكلام في القبائل العربية وقد رتب ذلك على حروف المعجم الهجائية ليسهل استخراج القبائل . . .